لفت انتباهي اليوم، كمتابع دقيق للأحداث ومسارات انبثاق فجر اليمن، الحضور اللافت إعلاميًا وسياسيًا لفخامة الأخ الرئيس د. رشاد العليمي، وتأكده وبحزم من المضي قدمًا نحو اكتمال أهداف عملية فجر اليمن كخارطة طريق للمستقبل لليمن أرضًا وإنسانًا وهويةً ودولةً، وفي مقدمتها استعادة مؤسسات الدولة اليمنية وعاصمتها #صنعاء، وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اليمنية.
جاء ذلك خلال سلسلة من اللقاءات والمشاورات مع قادة التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية، إلى جانب المؤسسات والهيئات الوطنية الأخرى، في إطار حشد الجبهة السياسية والمجتمعية والإعلامية، وإسناد مؤسسات الدولة بتعاضد الجميع نحو دحر الانقلاب #الحوثي الإمامي، قديمه وجديده، وربيبته #إيران #الخميني.
ويكتسب هذا الحضور السياسي أهمية بالغة، خاصة في ظل تصاعد حملات التضليل والشائعات التي تستهدف الرأي العام، وتحاول إرباك المجتمع والتأثير في معنويات المواطنين في مُدنهم وقراهم، والمقاتلين في مسارحهم العملياتية.
وقد أكد رئيس مجلس القيادة أن المعركة لا تقتصر على الجانب العسكري، بل تحتاج إلى جبهة سياسية وشعبية وإعلامية متماسكة، تعزز الثقة بالدولة وتواجه المعلومات المضللة والإرجاف كحرب نفسية خبيثة.
ومن هنا تأتي أهمية استمرار القيادة السياسية في التواصل المباشر مع القوى السياسية والمؤسسات الوطنية والمجتمع، ليس فقط لتوضيح مسار الأحداث، وإنما لتأمين الجبهة الداخلية، ورفع مستوى الثقة بالمؤسسات، ووضع المعلومات الموثوقة في مواجهة الشائعات والتفسيرات التي تستهدف #الوعي_العام نفسيًا ومعنويًا.
فالمخاطر المحيطة باليمن لا تقتصر على ما يجري في الميدان، فالمعلومة المضللة قد تتحول إلى أداة ضغط على المجتمع، كما هو واضح وبقوة انتقامية ممنهجة.
ولذلك فإن حماية #الوعي_العام أصبحت جزءًا من حماية الدولة، ويتطلب ذلك خطابًا له قوة الفاعلية، يبدأ من القائد الأعلى إلى المستويات القيادية والمؤسسية للدولة ورجالها؛ خطابًا مسؤولًا، ومعلومة دقيقة، وتنسيقًا مستمرًا، «غرفة عمليات» بين القيادة العسكرية والقوى السياسية والمؤسسات الإعلامية والمجتمعية بمختلف مسمياتها الرسمية والأهلية والشعبية.
وبهذا المعنى، فإن استمرار حضور القيادة السياسية في هذه المرحلة يمثل مسارًا موازيًا للعمل الميداني، تأمين المجتمع بالمعلومة، وتعزيز الثقة بالدولة، والحفاظ على التماسك الوطني، وصولًا إلى تحقيق الهدف المعلن باستعادة باقي أراضي الدولة ومؤسساتها وعاصمتها صنعاء.
#صنعاء_موعدنا
ولكم السلام






